تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قيل : هو ( التحير ) ، لا يدري أين يقصد ويذهب .

( و ) قال ابن بري : التمته مثل التعته وهو ( المبالغة في الشيء ) .

( وقال غيره : وكل مبالغة في الشيء تمته .

( و ) قال الأزهري : التمته الأخذ في ( البطالة والغواية ) والباطل ؛ قال رؤبة :

بالحق والباطل والتمته قال ابن الأعرابي : كان يقال التمته يزري بالألباء ، ولا يتمته ذوو العقول ؛ ( كالمته ، محركة ) ؛ ) عن الأزهري .

ومما يستدرك عليه :

التمته : الاختيال والتباعد .

وتماته عنه : تغافل .

|مده

: ( المده : المدح ) ؛ ) وقد مدهه مدها : مثل مدحه مدحا .

وقيل : المده في نعت الهيئة والجمال ، والمدح في كل شيء .

وقال الخليل : مدهته في وجهه ، ومدحته إذا كان غائبا .

وقال قوم : الهاء في كل ذلك بدل من الحاء .

قال شيخنا : والقول بالفرق يقتضي الأصالة إذ الفرع لا يتصرف أكثر من أصله في المعنى .

( كالتمده ) ؛ ) يقال : هو يتمده بما ليس فيه ، ويتمته كأنه يطلب بذلك مدحه ؛ وأنشد ابن الأعرابي :

تمدهي ما شئت أن تمدهيفلست من هوئي ولا ما أشتهي ( وهو ماده من ) قوم ( مده ، كركع ) ؛ ) وأنشد الجوهري لرؤبة :

لله در الغانيات المده

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٩٨