تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كدعوة من أبي كبار يسمعها *!لاهه الكبار أي إلاهه ، أدخلت عليه الألف واللام فجرى مجرى الاسم العلم كالعباس والحسن إلا أنه خالف الأعلام من حيث كان صفة .

( و ) *!لاه *!يليه *!ليها : ( علا وارتفع .

( وسميت الشمس إلاهة لارتفاعها ) في السماء .

قلت : مر للمصنف الاهة الشمس في ( أ ل ه ) .

وقال الجوهري : كأنهم سموها إلاهة لتعظيمهم لها في عبادتهم إياها .

وقال شيخنا : الاشتقاق ينافيه ، فإن الهمزة في الإلاهة هي فاء الكلمة فهو اشتقاق بعيد لا يصح إلا بتكلف بل لا يصح .

قلت : وكان أصله *!لاهة أدخلت عليه الألف واللام فجرى مجرى الاسم العلم ، كما قلنا في اشتقاق اسم الجلالة ، فعلى هذا يصح ذكر الإلاهة هنا ، فتأمل .

( و ) أما ( *!لاهوت إن كان من كلامهم ) ، أي العرب وصح ذلك ، ( ففعلوت من لاه ) ، مثل رغبوت ورحموت ، وليس بمقلوب كما كان الطاغوت مقلوبا ؛ نقله الجوهري .

ولا ينظر لقول شيخنا ، الصحيح أنه من مولدات الصوفية أخذوها من الكتب الإسرائيلية .

وقد ذكر الواحدي أنهم يقولون لله لاهوت ، وللناس ناسوت ، وهي لغة عبرانية ، تكلمت بها العرب قديما .

( واللات : صنم لثقيف ) كان بالطائف ؛ ذكره الجوهري هنا .

وقال : وبعض العرب يقف عليها بالتاء ، وبعضهم بالهاء . ( وذكر في ( ل ت ت ) .

( قال ابن بري : حق اللات أن يذكر في فصل لوي ،

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٩٦