تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

*!اللهلهة : الرجوع عن الشيء .

وتلهله السراب : اضطرب .

وبلد *!لهله *!ولهله ، كجعفر وقنفذ : واسع مستو يضطرب فيه السراب .

واللهله ، بالضم : اتساع الصحراء ؛ أنشد ابن الأعرابي :

وخرق مهارق ذي *!لهله أجد الأوام به مظمؤه وشعر *!لهله : رديء النظم .

*!واللهله ، بالضم : القبيح الوجه .

|لوه

: ( *!لوهة السراب *!وتلوهه ) : ) أهمله الجوهري .

وفي المحكم : اضطرابه و ( بريقه ؛ وقد *!لاه *!لوها *!ولوهانا ) ، بالتحريك .

( *!وتلوه : اضطرب وبرق ؛ والاسم *!اللووهة ) ، بالضم . ويقال : رأيت *!لوه السراب .

( و ) حكي عن بعضهم : ( *!لاه الله الخلق ) *!يلوههم : ( خلقهم ) ، وذلك غير معروف .

( *!واللاهة : الحية ) ، عن كراع .

ومر عن ثعلب في أله : الإلاهة الحية العظيمة .

( وقيل : اللات للصنم ) الذي كان لثقيف بالطائف ، وبعض العرب يقف عليه بالتاء ، وبعضهم بالهاء ؛ ( منها ) : ) أصله *!لاهة ، كأن الصنم ( سمي بها ) ، أي الحية ، ( ثم حذفت ) منه ( الهاء ) كما قالوا شاة وأصلها شاهة .

قال ابن سيده : وإنما قضينا بأن ألف لاهة ، التي هي الحية ، واو لأن العين واوا أكثر منها ياء .

| ليه

: ( *!لاه *!يليه *!ليها : تستر ) ؛ ) كما في الصحاح .

قال : ( وجوز سيبويه اشتقاق ) اسم ( الجلالة منها ) ؛ ) قال الأعشى :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٩٥