الهجيمي .
وحكي عن شمر قال : سمعت ابن الأعرابي يقول : *!فاها *!بفيك منونا ، أي ألصق الله فاك بالأرض ؛ قال : وقال بعضهم : فاها لفيك غير منون ؛ دعاء عليه بكسر الفم أي كسر الله فمك ؛ وقال الراجز :
ولا أقول لذي قربى وآصرة فاها لفيك على حال من العطب ( و ) من المجاز : ( سقى ) فلان ( إبله على *!أفواهها ) ، إذا لم يكن جبى لها الماء في الحوض قبل ورودها ، وإنما نزع عليها الماء حين وردت .
ويقال أيضا : جر فلان إبله على أفواهها ، ( أي تركها ترعى وتسير ) ؛ ) قاله الأصمعي وأنشد :
أطلقها نضو بلي ظلحجر على أفواهها والسجحبلي : تصغير بلو ، وهو البعير الذي بلاه السفر ، وأراد بالسحج الخراطيم الطوال .
وإذا عرفت ذلك ظهر لك أن في سياق المصنف سقطا والصواب في العبارة وسقى إبله على أفواهها نزع لها الماء وهي تشرب . وجرها على أفواهها : أي تركها ترعى وتسير ؛ هذا هو الموافق لسائر أمهات اللغة ، وهو نص الأساس بعينه .
( وشراب *!مفوه : مطيب ) *!بالأفاويه .
( و ) تقول : ( منطيق *!مفوه ) : ) أي بليغ الكلام .
( ومنطق مفوه ) : ) جيد .
( ورجل فيه ) ، كسيد ، ( *!ومستفيه ) : ) أي ( كوفي ) ؛ ) هكذا في النسخ ، ولا أدري كيف ذلك ، ولعله كوني بالنون ، وهو الذي يقول في كلامه كان كذا وكان