كذا ، أشار بذلك إلى كثرة الكلام ، أي كما أن *!الفيه *!والمستفيه يستعملان في كثرة الأكل فكذلك في كثرة الكلام ، فتأمل ؛ أو أن الصواب في النسخة أكول ، وقد صحفه النساخ .
( *!والفوه ، كسكر : عروق رقاق طوال حمر يصبغ بها ، نافع للكبد والطحال والنسا ووجع الورك والخاصرة ، مدر جدا ، ويعجن بخل فيطلى به البرص فإنه يبرأ ) .
( وقال الأزهري : لا أعرف الفوه بهذا المعنى .
وقال بعضهم : هو *!الفوهة ؛ وسيأتي للمصنف في المعتل .
( وثوب *!مفوه ) ؛ ) وهذه عن الليث ؛ ( ومفوى : صبغ به ) ، أشار بهما إلى القولين .
( *!وتفوه المكان : دخل في *!فوهته ) ؛ ) ومنه الحديث : خرج فلما *!تفوه البقيع قال : ( السلام عليكم ) ؛ يريد لما دخل فم البقيع ، فشبهه *!بالفم لأنه أول ما يدخل إلى الجوف منه .
ومما يستدرك عليه :
يقولون : كلمته فاه إلى *!في ، أي مشافها ، ونصب فاه على الحال بتقدير المشتق .
وقال سيبويه : هي من الأسماء الموضوعة موضع المصادر ، ولا ينفرد مما بعده ؛ ولو قلت كلمته فاه لم يجز ، لأنك تخبر بقربك منه ، وأنك كلمته ولا أحد بينك وبينه ، وإن شئت رفعت أي وهذه حاله ، انتهى .
أي يقال : كلمني *!فوه إلى *!في ، بالرفع ، والجملة في موضع الحال .
ويقال للرجل الصغير : فو جرذ *!وفو دبى ، يلقب به الرجل .
ويقال للمنتن ريح الفم : فو فرس حمر .