أي ) لا كسر ( ثغره ) ؛ ) ومنه قول الحريري : لا فض *!فوك ولا بر من يجفوك ؛ يقال ذلك في الدعاء .
( و ) من المجاز : ( مات *!لفيه ، أي لوجهه ) ؛ ) كما في الأساس .
( و ) من المجاز : ( لو وجدت إليه *!فا كرش ، أي ) لو وجدت إليه ( أدنى طريق ) ؛ ) ومر له في الشين وقال هناك : أي سبيلا وهو من أمثالهم المشهورة وتفصيله في حرف الشين .
( و ) من أمثالهم في باب الدعاء على الرجل : ( *!فاها *!لفيك ، أي جعل الله *!فم الداهية *!لفمك ) ، وهي من الأسماء التي أجريت مجرى المصادر المدعو بها على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره .
قال سيبويه : فاها غير منون إنما يريد فالداهية ، وصار بدلا من اللفظ بقوله دهاك الله ، ويدلك على أنه يريد الداهية قوله :
وداهية من دواهي المنون يرهبها الناس لا فا لهافجعل للداهية فما ، وكأنه بدل من قولهم : دهاك الله ، وقيل : سعناه الخيبة لك ، نقله الجوهري عن أبي زيد .
قال : وقال أبو عبيد : أصله أنه يريد جعل الله *!بفيك الأرض ، كما يقال : بفيك الحجر ، *!وبفيك الأثلب ؛ وأنشد لرجل من بني الهجيم :
فقلت له فاها لفيك فإنهقلوص امرىء قاريك ما أنت حاذرهيعني يقريك من القرى .
قال ابن بري : صوابه فإنها ، والبيت لأبي سدرة الأسدي ؛ ويقال :