وقال الليث : *!الفوهة فم النهر ورأس الوادي ؛ وأنشد ابن بري :
يا عجبا للأفلق الفليقصيد على *!فوهة الطريقوأنكر بعضهم التخفيف فقال : قل قعد على فوهة الطريق *!وفوهة النهر ، ولا تقل فم النهر ولا *!فوهته بالتخفيف .
( و ) *!الفوهة : ( أول الشيء ) كأول الزقاق والنهر .
ويقال : طلع علينا *!فوهة إبلك ، أي أولها بمنزلة فوهة الطريق ؛ وهو مجاز .
( ج *!فوهات وفوائه ) *!وأفواه ، الأخيرة على غير قياس ، نقله الجوهري .
وقال الكسائي : *!أفواه الأزقة والأنهار ، واحدتها *!فوهة ، كحمرة ، ولا يقال فم .
( *!وتفاوهوا : تكلموا .
( و ) من المجاز : ( محالة *!فوهاء ) بينة *!الفوه إذا اتسعت وطالت أسنانها التي يجري الرشاء بينها ؛ قال الراجز :
كبداء *!فوهاء كجوز المقحم ( و ) من المجاز : ( طعنة *!فوهاء ) ، أي واسعة .
( و ) من المجاز : ( دخلوا في *!أفواه البلد وخرجوا من أرجلها ) ، كذا في النسخ والصواب أرجله ، ( وهي أوائله وأواخره ) ؛ ) كما في الأساس ؛ واحدتها *!فوهة كقبرة ؛ وقال ذو الرمة :
ولو قمت ما قام ابن ليلى لقد هوت ركابي *!بأفواه السماوة والرجل يقول : لو قمت مقامه انقطعت ركابي .
( و ) من المجاز : ( لا فض *!فوه ،