تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله في العضه أنها الهاء الأصلية وليس كذلك ، بل هي بحذف الهاء الأصلية كما صرح به الجوهري ، ومن راجع الأصول استغنى عن خبط العقول .

( و ) يقال : ( بعير عضوي ) وإبل عضوية ، بفتح العين على غير قياس عند من يقول نقصانها الواو ؛ كما في الصحاح .

( وعضهي وعضاهي ) ، بالكسر فيهما . أما عضهي فظاهر وهو الذي يرعاها ، وأما العضاهي والعضاهية فإما أن يكون منسوبا إلى عضة فهو من شاذ النسب ، وإن كان منسوبا إلى العضاه فهو مردود إلى واحدها ، وواحدها عضاهة ، ولا يكون منسوبا إلى العضاه الذي هو الجمع ، لأن هذا الجمع وإن أشبه الواحد فهو في معناه جمع ، ألا ترى أن من أضاف إلى تمر فقال تمري لم ينسب إلى تمر إنما نسب إلى تمرة ، وحذف الهاء لأن ياء النسب وهاء التأنيث يتعاقبان .

( وناقة عاضهة وعاضه : ترعاها ) ، وجمال عواضه ؛ وقد عضهت عضها .

وروى ابن بري عن علي بن حمزة قال : لا يقال بعير عاضه للذي يرعى العضاه ، وإنما يقال له عضه ، وأما العاضه فهو الذي يشتكي عن أكل العضاه .

( وأرض عضهة ) ، كفرحة ، ( وعضيهة ) ، كسفينة ، ( ومعضهة ) ، كمحسنة : ذات عضاه ، أو ( كثيرتها ؛ وقد أعضهت ) ؛ ) نقله الجوهري .

( و ) أعضه ( القوم : أكلت إبلهم العضاه ) ؛ ) نقله الجوهري .

( وعضه الرجل ، ( كمنع عضها ، ) بالفتح ، ( ويحرك ، وعضيهة ، وعضهة ، بالكسر : كذب وقيل : ( سحر وكهن .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٤٢