تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا أصح ، ( أي الأزلي الذي لم يزل ) .

( قال الصاغاني : هكذا أقرأنية حبر من أحبار اليهود بعدن أبين .

وقيل : هيا شراهيا ، وكأنه اختصار منه ، أي يا حي يا قيوم ؛ نقله الليث .

وقال الصاغاني : ( وليس هذا موضعه ) لأنه ليس على شرط الكتاب ، ( لكن لأن الناس يغلطون ويقولون أهيا ) ، بفتح الهمزة ، وبخط الصاغاني : بمد الهمزة ، و ( شراهيا ) ، بإسقاط الهمزة ، ( وهو خطأ على ما يزعمه أحبار اليهود ) . ) وهذا الذي خطأه هو المشهور في كتب القوم ، ولا يكادون ينطقون بغير ذلك .

وقال الأصمعي : العامة تقول : يا هيا ، وهو مولد والصواب يا هياه بفتح الهاء .

قال أبو حاتم : أظن أصله يا هيا شراهيا .

وقال ابن بزرج : وقالوا يا هيا ويا هيا إذا كلمته من قريب ، فتأمل .

|شفه

: ( شفهه ) عنه ، ( كمنعه ) ، شفها : ( شغله ) . ) يقال : نحن نشفه عليك المرتع والماء أي نشغله عليك ، أي هو قدرنا لا فضل فيه .

( أو ) شفهه فلان : إذا ( ألح عليه في المسألة حتى أنفد ما عنده فهو مشفوه ) ، مثل مثمود ومضفوف ومكثور عليه .

( وشفتا الإنسان : طبقا فمه ، الواحدة شفة ، ويكسر ؛ و ) الأصل شفهة ، و ( لامها هاء ) عند جميع البصريين ، وتصغيرها شفيهة ، ولهذا قالوا : الحروف الشفهية ، ولم يقولوا الشفوية ؛ ( ج شفاه ) ، فإذا نسبت إليها فأنت بالخيار إن شئت تركتها على حالها وقلت شفي مثال دمي ويدي وعدي ، وإن شئت شفهي ؛ ( و ) زعم قوم أن الناقص من الشفة

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤١٥