واو لأنه يقال في الجمع ( شفوات ) ، كما في الصحاح .
وسيأتي للمصنف تنبيه على ذلك في المعتل .
قال ابن بري : المعروف في جمع شفة شفاه ، مكسرا غير مسلم .
وحكى الكسائي إنه لغليظ الشفاه كأنه جعل كل جزء من الشفة شفة ثم جمع على هذا .
وقال الليث : إذا ثلثوا الشفة قالوا شفهات وشفوات ، والهاء أقيس والواو أعم ، لأنهم شبهوها بالسنوات ونقصانها حذف هائها .
قلت : وحكى البدر الدماميني في شرح التسهيل شفهات .
قال الأزهري : والعرب تقول : هذه شفة في الوصل ، وشفه بالهاء ، فمن قال : شفة ، كانت في الأصل شفهة فحذفت الهاء الأصلية وأبقيت هاء العلامة للتأنيث ، ومن قال : شفه بالهاء أبقى الهاء الأصلية .
( والشفاهي ، بالضم : العظيمها ) .
( وفي الصحاح : غليظ الشفتين .
( وشافهه : أدنى شفته من شفته ) فكلمه مشافهة ، جاؤوا بالمصدر على غير فعله ، وليس في كل شيء قيل مثل هذا ، لو قلت كلمته مفاوهة لم يجز إنما يحكى في ذلك ما سمع ، هذا قول سيبويه .
وقال الجوهري : المشافهة المخاطبة من فيك إلى فيه .
( و ) من المجاز : شافه ( البلد والأمر ) ، إذا ( داناه ) ؛ ) كما في الأساس .
( والشافه : العطشان ) لا يجد من الماء ما يبل به شفته ؛ قال ابن مقبل :