ولم تحمل سنة قيل قد عاومت وسانهت .
( وهي سنهاء ) : ) أي تحمل سنة ولا تحمل أخرى ؛ وأنشد الجوهري لبعض الأنصار ، وهو سويد بن الصامت :
فليست بسنهاء ولا رجبية ولكن عرايا في السنين الجوائح ( والتسنه : التكرج ) الذي ( يقع على الخبز والشراب وغيره .
( و ) قال أبو زيد : ( طعام سنه ) وسن : ( أتت عليه السنون .
( وخبز متسنه : متكرج ) ؛ ) نقله الجوهري .
ومما يستدرك عليه :
تسنهت عنده ، كتسنيت : إذا أقمت عنده سنة .
ونخلة سنهاء : أصابتها السنة المجدبة ؛ وبه فسر أبو عبيد الأنصاري .
وسنة سنهاء : لا نبات بها ولا مطر .
وتصغر السنة أيضا على سنيهة على أن الأصل سنهة ، ويقال أيضا سنينة ، وهو قليل . وسنه الطعام والشراب كفرح سنها ، وتسنه : تغير ، ومنه قوله تعالى : ^( فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه )^ وقيل لم تغيره السنون . وقال الفراء : لم يتغير بمرور السنين عليه . قال ثعلب : قرأها أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم بإثبات الهاء إن وصلوا أو قطعوا وكذلك قوله : ^( فبهداهم أقتده )^ ووافقهم أبو عمرو في ^( لم يتسنه )^ وخالفهم في ^( اقتده )^ فكان حذف الهاء منه في الوصل