تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفصدونه ، يعني أراحكم من هذه الضيقة ونقلكم إلى السعة .

( و ) قيل : الجبهة في الحديث ( صنم ) كان يعبد في الجاهلية ؛ عن ابن سيده .

( و ) الجبهة : ( القمر ) نفسه .

والذي في المحكم : واستعار بعض الأغفال الجبهة للقمر ، فقال : أنشده الأصمعي :

من لدما ظهر إلى سحيرحتى بدت لي جبهة القمير ( والأجبه : الأسد ) لعرض جبهته .

( و ) أيضا : ( الواسع الجبهة الحسنها ) من الناس ؛ عن ابن سيده .

وفي الصحاح : رجل أجبه بين الجبه ، أي عظيم الجبهة .

( أو الشاخصها ) ، عن ابن سيده ؛ ( وهي جبهاء ) إذا كانت كذلك ؛ ( والاسم الجبه ، محركة .

( وجبهه ، كمنعه : ضرب جبهته .

( و ) من المجاز : جبه الرجل يجبهه جبها : إذا ( رده ) عن حاجته .

( أو ) جبهه : ( لقيه بمكروه ) ؛ ) نقله الجوهري وهو مجاز أيضا .

وفي المحكم : جبهته إذا استقبلته بكلام فيه غلظة ؛ وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به .

( و ) من المجاز : جبه ( الماء ) جبها إذا ( ورده ، ولا ) له ( آلة سقي ) ، وهي القامة والأداة ؛ زاد الزمخشري : ( فلم يكن منه إلا النظر إلى وجه الماء ) .

( وقال ابن الأعرابي عن بعض الأعراب : لكل جابه جوزة ثم يؤذن أي

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٦٤