لكل من ورد علينا سقية ثم يمنع من الماء .
( و ) من المجاز : جبه ( الشتاء القوم ) إذا ( جاءهم ولم يتهيؤا له ) ؛ ) كما في الأساس .
( والجابه : الذي يلقاك بوجهه أو جبهته من طائر أو وحش ، و ) هو ( يتشاءم به .
( والجبه ، كسكر ) : ) الجبان من الرجال ، مثل : ( الجباء ) بالهمزة .
( و ) في النوادر : ( اجتبه الماء وغيره : أنكره ولم يستمرئه ) ، وليس في نص النوادر وغيره .
( و ) في حديث حد الزنا : أنه سأل اليهود عنه فقالوا : عليه التجبيه ، قال : ما ( التجبيه ) ؟ ) قالوا : ( أن يحمر ) ، كذا في النسخ والصواب : أن يحمم ، ( وجوه الزانيين ) ، أي يسود ، ( ويحملا على بعير أو حمار ويخالف بين وجوههما ) ، هكذا هو نص الحديث : وأصل التجبيه أن يحمل إنسانان على دابة ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر ، ( وكان القياس أن يقابل بين وجوههما لأنه ) مأخوذ ( من الجبهة . والتجبيه أيضا : أن ينكس رأسه ويحتمل أن يكون ) المحمول على الدابة بالوصف المذكور ( من هذا لأن من فعل به ذلك ينكس رأسه خجلا ) ، فسمي ذلك الفعل تجبيها ؛ ( أو من جبهه أصابه ) واستقبله ( بمكروه ) .
( ومما يستدرك عليه :
فرس أجبه : شاخص الجبهة مرتفعها عن قصبة الأنف .
وجاءت جبهة الخيل : لخيارها .
وجاءت جبهة من الناس : أي جماعة ؛ نقله الجوهري .
وقال ابن السكيت : وردنا ماء له جبيهة إما كان ملحا فلم ينضح ، أي لم يرو ما لهم الشرب ، وإما كان آجنا ، وإما كان بعيد القعر