بال سهيل في الفضيخ ففسد ( و ) الجبهة : ( الخيل ، ولا واحد لها ) .
( وفي المحكم : لا يفرد لها واحد ؛ ومنه حديث الزكاة : ( ليس في الجبهة ولا النخة صدقة ) .
وهكذا فسره الليث .
( و ) من المجاز : الجبهة : ( سروات القوم ) . ) يقال : جاءني جبهة بني فلان .
( أو ) الجبهة : ( الرجال الساعون في حمالة ومغرم ) أو جبر فقير ( فلا يأتون أحدا إلا استحيا من ردهم ) ؛ ) وقيل : لا يكاد أحد أن يردهم .
وبه فسر أبو سعيد حديث الزكاة ، قال : فتقول العرب في الرجل الذي يعطي في مثل هذه الحقوق ، رحم الله فلانا فقد كان يعطي في الجبهة ؛ قال : وتفسير الحديث أن المصدق إن وجد في أيدي هذه الجبهة من الإبل ما تجب فيه الصدقة لم يأخذ منها الصدقة ، لأنهم جمعوها لمغرم أو حمالة .
وقال : سمعت أبا عمرو الشيباني يحكيها عن العرب .
قال ابن الأثير : قال أبو سعيد قولا فيه بعد وتعسف .
( و ) من المجاز : الجبهة ( المذلة ) والأذى ؛ نقله الزمخشري ؛ وبه فسر الحديث : ( فإن الله قد أراحكم من الجبهة والسجة والبجة ) .
قال ابن سيده : وأراه من جبهه إذا استقبله بما يكره ، لأن من استقبل بما يكره أدركته مذلة ؛ قال : حكاه الهروي في الغريبين .
وأما السجة فالمذيق من اللبن ، والبجة : الفصيد الذي كانت العرب تأكله من الدم