تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت ؛ رواه ثعلب ؛ ( *!وأيها ) ، بحذف النون نقله الجوهري ، ( *!وأيهات ) ، نقله الجوهري أيضا ، كل ذلك ( لغات في هيهات ) .

( قال الجوهري : وإذا أردت التبعيد قلت *!أيها ، بفتح الهمزة بمعنى هيهات ؛ وأنشد الفراء :

ومن دوني الأعيار والقنع كله وكتمان أيها ما أشت وأبعداانتهى .

وقال ثعلب : يقال أيهان ذلك أي بعيد ذلك .

وقال أبو علي : معناه بعد ذلك ، فجعله اسم الفعل ، وهو الصحيح لأن معناه الأمر .

( *!وأيهك بمعنى ويهك ) .

( ومما يستدرك عليه :

قال الليث : *!إيه *!وإيه في الاستزادة ، *!وإيه *!وإيها في الزجر .

قال ابن الأثير : وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء ؛ ومنه حديث ابن الزبير ، لما قيل له يابن ذات النطاقين ، فقال : *!إيها والإله أي صدقت ورضيت بذلك ، ويروى : إيه ، بالكسر ، أي زدني من هذه المنقبة .

وحكى اللحياني عن الكسائي : إيه وهيه ، على البدل ، أي حدثنا .

*!وأيه القانص بالصيد : زجره ؛ قال الشاعر :

محرجة حصا كأن عيونهاإذا أيه القناص بالصيد عضرس

| 2 ( فصل الباء ) مع الهاء ) 2

|بأه

: ( ما *!بأهت له ، كمنعت ) : ) أهمله الجوهري .

وفي اللسان : أي ( ما فطنت ) له ؛ قلت : وهو مقلوب أبهت له ، كما تقدم .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٣٥