قلت ؛ رواه ثعلب ؛ ( *!وأيها ) ، بحذف النون نقله الجوهري ، ( *!وأيهات ) ، نقله الجوهري أيضا ، كل ذلك ( لغات في هيهات ) .
( قال الجوهري : وإذا أردت التبعيد قلت *!أيها ، بفتح الهمزة بمعنى هيهات ؛ وأنشد الفراء :
ومن دوني الأعيار والقنع كله وكتمان أيها ما أشت وأبعداانتهى .
وقال ثعلب : يقال أيهان ذلك أي بعيد ذلك .
وقال أبو علي : معناه بعد ذلك ، فجعله اسم الفعل ، وهو الصحيح لأن معناه الأمر .
( *!وأيهك بمعنى ويهك ) .
( ومما يستدرك عليه :
قال الليث : *!إيه *!وإيه في الاستزادة ، *!وإيه *!وإيها في الزجر .
قال ابن الأثير : وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء ؛ ومنه حديث ابن الزبير ، لما قيل له يابن ذات النطاقين ، فقال : *!إيها والإله أي صدقت ورضيت بذلك ، ويروى : إيه ، بالكسر ، أي زدني من هذه المنقبة .
وحكى اللحياني عن الكسائي : إيه وهيه ، على البدل ، أي حدثنا .
*!وأيه القانص بالصيد : زجره ؛ قال الشاعر :
محرجة حصا كأن عيونهاإذا أيه القناص بالصيد عضرس
| 2 ( فصل الباء ) مع الهاء ) 2
|بأه
: ( ما *!بأهت له ، كمنعت ) : ) أهمله الجوهري .
وفي اللسان : أي ( ما فطنت ) له ؛ قلت : وهو مقلوب أبهت له ، كما تقدم .