من اللغات ، يريد أنه لا يكون موصولا إلا منونا ، انتهى .
( و ) إذا قلت : ( *!إيها ) عنا ، ( بالنصب ) فإنما تأمره بالسكوت والكف ؛ نقله الجوهري .
ومنه حديث أصيل الخزاعي حين قدم عليه المدينة فقال له : ( كيف تركت مكة ) ؟ فقال : تركتها وقد أحجن ثمامها وأعذق إذخرها وأمشر سلمها ، فقال : إيها أصيل دع القلوب تقر ، أي كف واسكت .
وأنشد ابن بري قول حاتم الطائي :
إيها فدى لكم أمي وما ولدتحاموا على مجدكم واكفوا من اتكلاوقال أبو زيد : تقول في الأمر *!إيه افعل ، وفي النهي : *!إيها عني الآن ، أي كف .
( و ) *!إيه ، ( بالفتح ) مع كسر الألف : ( أمر بالسكوت ) والكف .
وقال الليث : هيه وهيه ، بالكسر والفتح ، في موضع أيه وإيه .
( *!وأيه ) بالبعير ( *!تأييها : صاح به وناداه ) ؛ ) وفي الصحاح : ودعاه ، هكذا خصه بالجمال وعم به غيره الناس والجمال والخيل ؛ ومنه حديث ملك الموت : ( إني *!أؤيه بها كما *!يؤيه بالخيل فتجيبني ) ، أي الأرواح .
وقال أبو عبيد : *!أيه بالرجل والفرس ، وهو أن يقول لها ياه ياه ؛ وأنشد ابن بري في تأييه الإبل لرؤبة :
بحور لا مسقى ولا *!مؤيه ( و ) قال ابن الأثير : ( *!أيه ) بفلان *!تأييها إذا دعاه وناداه كأنه ( قال ) له : ( يا أيها الرجل .
( *!وأيهان ) ، كسحبان ، ( وتكسر نونها ) ، وفي الصحاح : وربما قالوا : *!أيهان بالنون كالتثنية ،