بكسر الهاء .
وفي الحديث : أنه أنشد شعر أمية بن أبي الصلت فقال عند كل بيت : إيه .
( *!وإيه بإسكان الهاء ) أي مع كسر الألف : ( زجر بمعنى حسبك ) ؛ ) عن ابن سيده .
( وإيه : مبنية على الكسر ) وقد تنون ؛ قال ابن السكيت : ( فإذا وصلت نونت ) ، تقول : *!إيه حدثنا ؛ قال : وقول ذي الرمة :
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم وما بال تكليم الديار البلاقع ؟ فلم ينون وقد وصل لأنه قد نوى الوقف .
قال ابن السرى : إذا قلت إيه يا رجل فإنما تأمره بأن يزيدك من الحديث المعهود بينكما ، كأنك قلت هات الحديث ، وإن قلت إيه بالتنوين فكأنك قلت هات حديثا ما ، لأن التنوين تنكير ، وذو الرمة أراد التنوين فتركه للضرورة ؛ كذا في الصحاح .
ومثله قول ثعلب فإنه قال : ترك التنوين في الوصل واكتفى بالوقف .
وقال الأصمعي : أخطأ ذو الرمة إنما كلام العرب إيه .
قال ابن سيده : والصحيح أن هذه الأصوات إذا عنيت بها المعرفة لم تنون ، وإذا عنيت بها النكرة نونت ، وإنما استزاد ذو الرمة هذا الطلل حديثا معروفا ، كأنه قال : حدثنا الحديث أو خبرنا الخبر .
وقال ابن بري : قال أبو بكر بن السراج في كتاب الأصول في باب ضرورة الشعر حين أنشد هذا البيت : فقلنا إيه عن أم سالم : هذا لا يعرف إلا منونا في شيء