عمر و : ظبية *!موؤهة *!ومأووهة ، وذلك أن الغزال إذا نجا من الكلب أو السهم وقف وقفة ، ثم قال : أوه ، ثم عدا .
|أهه
: ( *!الأهة ) :
( كتبه بالحمرة على أنه مستدرك على الجوهري وليس كذلك بل ذكره في تركيب أوه .
وهو ( التحزن ) والتوجع .
( *!أه ) الرجل ( *!أها *!وأهة ) ، بتخفيف الهاء ، ( *!وأهة ) ، بتشديد الهاء ، ( *!وتأهه ) *!تأهها : ( توجع توجع الكئيب فقال آه أو هاه ) .
( قال الجوهري : ويروى قول المثقب العبدي المذكور :
تأوة *!أهة الرجل الحزين وهو من قولهم : *!أه الرجل أي توجع ؛ قال العجاج :
وإن تشكيت أذى القروح *!بأهة *!كأهة المجروحقال : ومنه قولهم في الدعاء على الإنسان : *!آهة لك وأوه لك بحذف الهاء أيضا مشددة الواو .
وفي حديث معاوية : ( *!أها أبا حفص ) ، هي كلمة تأسف ، انتصابها على إجرائها مجرى المصادر ، كأنه قال : أتأسف تأسفا ، وأصل الهمزة واو .
وقال ابن الأثير : *!آها كلمة توجع تستعمل في الشر كما أن واها يستعمل في الخير وسيأتي في ويه .
| أيه
: ( *!إيه ، بكسر الهمزة والهاء ) : ) اسم سمي به الفعل .
( و ) إيه ، بكسر الهمزة مع ( فتحها ) أي الهاء ، وهذه عن الليث ، ( وتنون المكسورة ) : ) وهي ( كلمة استزادة واستنطاق ) ، تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل : إيه ،