ويروى : فأعجلنا *!إلاهة .
ووقع في نسخ الحماسة هذا البيت لمية بنت عتيبة ترثي أخاها .
( ويثلث ) ، الضم عن ابن الأعرابي رواها : *!ألاهة ، قال : ويروى : *!الألاهة يصرف ولا يصرف ؛ ( *!كالأليهة ) ، كسفينة .
( *!والتأله : التنسك والتعبد ) ؛ ) قال رؤبة :
لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من *!تألهي ( *!والتأليه : التعبيد ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) تقول : ( *!أله ، كفرح ) ، يأله *!ألها : ( تحير ) ، وأصله وله يوله ولها ، ومنه اشتق اسم الجلالة لأن العقول تأله في عظمته ، أي تتحير ، وهو أحد الوجوه التي أشار لها المصنف أولا .
( و ) *!أله ( على فلان : اشتد جزعه عليه ) ، مثل وله ؛ نقله الجوهري .
( و ) قيل : هو مأخوذ من *!أله ( إليه ) إذا ( فزع ولاذ ) ، لأنه سبحانه المفزع الذي يلجأ إليه في كل أمر ؛ قال الشاعر :
*!ألهت إلينا والحوادث جمة وقال آخر :
*!ألهت إليها والركائب وقف ( و ) قيل : هو من ( *!ألهه ) ، كمنعه ، إذا ( أجاره وآمنه ) .
( ومما يستدرك عليه :
أصل *!إله ولاه ، كإشاح وشاح ، ومعنى ولاه أن الخلق يولهون إليه في حوائجهم ، ويضرعون إليه فيما ينوبهم ، كما يوله كل طفل إلى أمه .
وحكى أبو زيد : الحمد لاه رب العالمين .
قال الأزهري : وهذا لا يجوز في القرآن إنما هو حكاية عن الأعراب ، ومن لا يعرف سنة القرآن .
وقال ابن سيده : وقالوا يا *!ألله فقطعوا ، حكاه