بهذا المعنى الآلهة بصيغة الجمع ، وبه قرىء قوله تعالى : ﴿ ويذرك *!وآلهتك ﴾ ، وهي القراءة المشهورة .
قال الجوهري : وإنما سميت *!الآلهة الأصنام لأنهم اعتقدوا أن العبادة تحق لها ، وأسماؤهم تتبع اعتقاداتهم لا ما عليه الشيء في نفسه ؛ فتأمل ذلك .
( و ) الإلاهة : ( الهلال ) ؛ ) عن ثعلب .
( و ) الإلاهة : ( الشمس ) ، غير مصروف بلا ألف ولام ، وربما صرفوا وأدخلوا فيه الألف واللام وقالوا الإلاهة .
قال الجوهري : وأنشد أبو علي :
فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا قلت : وحكي عن ثعلب أنها الشمس الحارة .
قال الجوهري : وقد جاء على هذا غير شيء من دخول لام المعرفة الاسم مرة وسقوطها أخرى ، قالوا : لقيته الندرى وفي ندرى ، وفينة والفينة بعد الفينة ، فكأنهم سموها إلاهة لتعظيمم لها وعبادتهم إياها .
والمصراع المذكور من أبيات لمية بنت أم عتبة بن الحارث ، وقيل : لبنت عبد الحارث اليربوعي ، ويقال لنائحة عتيبة بن الحارث .
وقال أبو عبيدة : لأم البنين بنت عتيبة ترثيه وأولها :
تروحنا من اللعباء قسرا فأعجلنا الإلاهة أن تؤوباعلى مثل ابن مية فانعياهتشق نواعم البشر الجيوبا