كسرتها في اللام التي هي لام التعريف ، وذهبت الهمزة أصلا فقالوا أللاه ، فحركوا لام التعريف التي لا تكون إلا ساكنة ، ثم التقى لامان متحركتان ، وأدغموا الأولى في الثانية ، فقالوا الله ، كما قال الله ، عز وجل : ﴿ لكنا هو الله ربي ﴾ ، معناه لكن أنا .
( وكل ما اتخذ ) من دونه ( معبودا إله عند متخذه بين *!الإلاهة ) ، بالكسر ، ( *!والألهانية ، بالضم ) . ) وفي حديث وهب بن الورد : ( إذا وقع العبد في *!ألهانية الرب ، ومهيمنية الصديقين ورهبانية الأبرار لم يجد أحدا يأخذ بقلبه ) ، أي لم يجد أحدا يعجبه ولم يحب إلا الله سبحانه .
قال ابن الأثير : هو فعلانية من *!أله *!يأله إذا تحير ، يريد إذا وقع العبد في عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية وصرف توهمه إليها ، أبغض الناس حتى ما يميل قلبه إلى أحد .
( *!والإلاهة : ع بالجزيرة ) ؛ ) كما في الصحاح .
وقال ياقوت : وهي قارة بالسماوة ؛ وأنشد لأفنون التغلبي ، واسمه صريم بن معشر :
كفى حزنا أن يرحل الركب غدوةوأصبح في عليا *!ألاهة ثاوياقال ابن بري : ويروى : وأترك في عليا *!ألاهة ، بضم الهمزة ، قال : وهو الصحيح لأنه بها دفن قائل هذا البيت .
قلت : وله قصة وأبيات ذكرها ياقوت في معجمه .
( و ) *!الإلاهة : ( الحية ) العظيمة ؛ عن ثعلب .
( و ) الإلاهة : ( الأصنام ) ، هكذا هو في سائر النسخ ، والصحيح