شواذ التخفيف .
قال ابن الجواني : العرب تعتمد ذلك فيما ظهر في واحده النطق باللام مثل الحارث والخزرج والعجلان ، ولا يقولون فيما لم تظهر لامه ذلك لا يقولون بلنجار في بني النجار ، لأن اللام لا تظهر في النطق بالنجار ، فلا تجوزه العربية ، ولم يقل في الأنساب . ( والنسبة *!قيني لا بلقيني ، منهم : أبو عبد الرحمان القيني ذكره الطبراني في الصحابة ، وإسحاق بن سلمة بن إسحاق *!القيني الأديب الإخباري له تاريخ مدينة رية وأعمالها ، ذكره ابن حزم ، رحمه الله تعالى .
ويقال : القين هذا الذي نسبوا إليه اسمه النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة .
وقال ابن الكلبي : النعمان حضنه عبد يقال له القين فغلب عليه .
ووهم ابن التين فقال : بنو القين قبيلة من تميم .
( *!وبلقينة ، ( بضم الباء وكسر القاف وزيادة هاء آخره : ة بمصر من الغربية ، وقد تقدم ذكرها للمصنف ، رحمه الله تعالى ، وذكره إياها هنا وهم لأن باءها من أصل الكلمة ، ولذا سقطت من غالب النسخ ، وتقدم الاختلاف في كسر القاف وفتحها ، وأن المشهور فتحها .
( *!والتقين : التزين بألوان الزينة .
( *!والقينة : الأمة المغنية ، أو أعم ، وهو من *!التقين التزين ، لأنها كانت تزين .
وقال الليث : عوام الناس يقولون *!القينة المغنية .
وقال الأزهري : إنما قيل للمغنية إذا كان الغناء صناعة لها ، وذلك من عمل