ويقال : *!قن إناءك هذا عند *!القين .
( (و)*!قان ( الله فلانا على كذا *!يقينه *!قينا : ( خلقه .
( *!والقين : العبد .
قال أبو عبيد : كل عبد عند العرب قين ، ( ج *!قيان ، بالكسر .
( (و)*!القين : ( الحداد ، يذهب به إلى معنى العبد لأنه في العمل والصنعة بمعنى العبد .
قال الأزهري ، رحمه الله تعالى : كل عامل بالحديد قين عند العرب .
وفي حديث خباب ، رضي الله تعالى عنه : ( كنت *!قينا في الجاهلية ) .
وقال ابن السكيت : قلت لعمارة إن بعض الرواة زعم أن كل عامل بالحديد *!قين ، فقال : كذب إنما القين يعمل بالحديد ويعمل بالكير ، ولا يقال للصائغ قين ولا للنجار قين .
وقال السكري ، رحمه الله تعالى : كل صانع يعالج صنعة بنفسه فهو قين إلا الكاتب ؛ ( ج *!أقيان *!وقيون . ومنه حديث العباس ، رضي الله تعالى عنه : ( إلا الإذخر فإنه *!لقيوننا ) .
وبنو أسد يقال لهم *!القيون ، لأن أول من عمل عمل الحديد بالبادية الهالك بن أسد بن خزيمة .
( (و)*!قين : ( ة باليمن من قرى عثر .
( وبنات قين : اسم موضع فيه ( ماء كانت به وقعة في زمن عبد الملك بن مروان ؛ قال عويف القوافي :
صبحناهم غداة بنات قين ململمة لها لجب طحونا ( *!وبلقين ، بفتح فسكون : حي من بني أسد ، كما قالوا بالحارث وبلهجيم ، و ( أصله بنو *!القين ، وبنو الحارث وبنو الهجيم ، وهو من