الإماء دون الحرائر .
وقيد ابن السكيت *!القينة بالبيضاء .
وقيل : القينة الجارية تخدم وحسب ، والجمع ، *!قيان *!وقينات ؛ ومنه قول زهير :
رد *!القيان جمال الحي فاحتملواإلى الظهيرة أمر بينهم لبكأراد بهن الإماء وقيل العبيد والإماء .
وفي الحديث : نهى عن بيع *!القينات .
( والقينة : ( الدبر ، أو أدنى فقر الظهر منه .
ونص المحكم : أو أدنى فقرة من فقر الظهر إليه .
( أو هي القطن ، وهو ( ما بين الوركين .
( أو هي ( هزمة هنالك .
( و القينة ( من الفرس : نقرة بين الغراب والعجز فيها هزمة . ؛ نقله ابن سيده .
وقال ابن الأثير ، رحمه الله تعالى : بين الغراب وعجب ذنبه ؛ ومنه حديث ابن الزبير : ( وإن في جسده أمثال *!القيون ) ، يريد آثار الطعنات وضربات السيوف يصفه بالشجاعة .
( والقينة : ( الماشطة لأنها تزين النساء ؛ فشبهت بالأمة .
( *!والقينان : موضع القيد من ذوات الأربع يكون في اليدين والرجلين ؛ ( أو يخص البعير والناقة .
وفي الصحاح : والقينان موضع القيد من وظيفي يد البعير ؛ قال ذو الرمة :
دانى له القيد في ديمومة قذف *!قينيه وانحسرت عنه الأناعيموقال الليث : *!القينان الوظيفان لكل ذي أربع ، *!والقين من الإنسان كذلك .