( ج أيمن ) ، بضم الميم ، ( وأيمان ) ؛ ) وأنشد أبو عبيد لزهير :
فتجمع *!أيمن منا ومنكمبمقسمة تمور بها الدماءقال الجوهري : وإن جعلت اليمين ظرفا لم تجمعه ، لأن الظروف لا تكاد تجمع لأنها جهات وأقطار مختلفة الألفاظ .
( *!وأيمن الله ) ، بضم الميم والنون ، وألفه ألف وصل عند أكثر النحويين ، ولم يجىء في الأسماء ألف وصل مفتوحة غيرها ، نقله الجوهري .
( *!وأيم الله ، ويكسر أولهما ) ، عن ابن سيده .
وقال ابن الأثير : أهل الكوفة يقولون : أيمن جمع يمين للقسم ، والألف فيها ألف وصل ويفتح ويكسر .
والكسر في *!إيم الله ، حكاه يونس ونقله ابن جني .
وذهب ابن كيسان وابن درستويه : إلى أن ألف أيمن ألف قطع ، وهو جمع يمين ، وإنما خففت همزتها وطرحت في الوصل لكثرة استعمالهم لها .
ويقولان : إن أيم الله أصله أيمن الله حذفت النون كما حذفت من لم يك ( *!وأيمن الله ، بفتح الميم والهمزة ، و ) قد ( تكسر ) الهمزة .
( *!وإيم الله ، بكسر الهمزة والميم ، وقيل : ألفه ألف وصل ) ، وهو قول النحويين إلا ما كان من ابن كيسان وابن درستويه كما ذكرنا .
( و ) قالوا : ( هيم الله ، بفتح الهاء وضم الميم ) ، والأصل أيم الله ، قلبت الهمزة هاء ، ( و ) ربما حذفوا منه الياء فقالوا ( *!أم الله ، مثلثة الميم ، *!وإم الله ، بكسر الهمزة وضم الميم وفتحها ، و ) ربما قالوا : ( *!من الله ، بضم الميم وكسر النون ، *!ومن الله ، مثلثة الميم