تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلي ذلك إلى التهائم والنجود ، واليمن يجمع ذلك كله .

وقال قطرب : سمي اليمن ليمنه والشأم لشؤمه .

( وهو *!يمني ) على القياس ، ( *!ويماني ) ، بتشديد الياء ، نقله سيبويه عن بعضهم ، وأنشد لأمية بن خلف الهذلي :

*!يمانيا يظل يشد كيرا وينفخ دائبا لهب الشواطقال شيخنا ، رحمه الله تعالى : والأكثر على منع التشديد مع ثبوت الألف لأنه جمع بين العوض والمعوض .

وأجاب عنه الشيخ ابن مالك : بأنه قد يكون نسبة منسوب .

( *!ويمان ) ، مخففة ، وهو من نادر النسب ، وألفه عوض عن الياء ، ولا يدل على ما يدل عليه الياء إذ ليس حكم العقيب أن يدل على ما يدل عليه عقبه دائبا .

وقوم *!يمانية *!ويمانون : مثل ثمانية وثمانون ، وامرأة *!يمانية أيضا .

( *!ويمن *!تيمينا *!وأيمن *!ويامن : أتاها ) أو أرادها .

( *!وتيمن : انتسب إليها .

( *!والتيمني : أفق اليمن ) وإذا نسبوا إلى *!التيمن قالوا *!تيمني .

( *!والأيمن : من يصنع *!بيمناه ) ، وهو ضد الأيسر .

( *!ويمنه ، كمنعه وعلمه ) يمنا ويمنة : ( جاء عن يمينه ) ، وكذلك شأمه وشئمه ويسره إذا جاء عن شماله .

( *!واليمين ) : ) الحلف و ( القسم ، مؤنث ) ، سمي باسم يمين اليد ، ( لأنهم كانوا يتماسحون *!بأيمانهم فيتحالفون ) .

( وفي الصحاح : لأنهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كل امرىء منهم *!يمينه على *!يمين صاحبه ،

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٠٥