تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنون ) أي بضم الميم والنون وبفتحهما وبكسرهما ، ( و ) ربما أبقوا الميم وحدها فقالوا : ( م الله ، مثلثة ) ، أما الضم فهو الأصل ، وأما الكسر فلأنها صارت حرفا واحدا فيشبهونها بالباء ، ( و ) ربما أدخلوا عليها اللام لتأكيد الابتداء ، فقالوا : ( *!ليم الله وليمن الله ) ، الأخيرة نقلها الجوهري وحينئذ يذهب الألف في الوصل ؛ قال نصيب :

فقال فريق القوم لما نشدتهمنعم وفريق *!ليمن الله ما ندري وهو مرفوع بالابتداء ، وخبره محذوف ، والتقدير ليمن الله قسمي ، *!وليمن الله ما أقسم به ، وإذا خاطبت قلت *!ليمنك .

وفي حديث عروة بن الزبير أنه قال : ليمنك لئن كنت ابتليت لقد عافيت ، وإن كنت أخذت لقد أبقيت .

وقال الأزهري : والعلة في ضم نون ليمنك كالعلة في قولهم لعمرك ، كأنه أضمر فيها يمين ثان ، فقيل : وأيمنك ، فلأيمنك عظيمة ، وكذلك لعمرك ، فلعمرك عظيم ، قاله الأحمر والفراء .

كل ذلك ( اسم وضع للقسم ، والتقدير *!أيمن الله قسمي ) ، *!وأيمن الله ما أقسم به .

( *!وأيمن ، كأذرح : اسم ) رجل .

( و ) أيمن ، ( كأحمد : ع ) ؛ ) قال المسيب أو غيره :

شرقا بماء الذوب يجمعهفي طود أيمن من قرى قسر ( *!واستيمنه : استخلفه ) ، عن اللحياني .

( وبنيامين ، كإسرافيل : أخو يوسف ، عليهما السلام ، ولا تقل ابن يامين ) .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٠٧