تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزجاج : هذا قول الكفار للذين أضلوهم ؛ ( أي تخدعوننا بأقوى الأسباب ) فتروننا أن الدين والحق ما تضلوننا به ، كأنه أراد تأتوننا عن المأتى السهل ؛ ( أو ) معناه : تأتوننا ( من قبل الشهوة لأن اليمين موضع الكبد ، والكبد مظنة الشهوة والإرادة ) ، ألا ترى أن القلب لا شيء له من ذلك لأنه من ناحية الشمال ؟

( *!والتيمن : الموت ؛ و ) الأصل فيه ( وضع الميت في قبره على جنبه *!الأيمن ) ؛ ) قال الجعدي :

إذا ما رأيت المرء علبى وجلدهكضرح قديم *!فالتيمن أروحوهو مجاز .

( وأخذ *!يمنة *!ويمنا ، محركة ) ، ويسرة ويسرا ، ( أي ناحية يمين ) ويسار .

( *!واليمن ، محركة : ما ) كان ( عن *!يمين القبلة من بلاد الغور ) . ) وقال الشرقي : إنما سميت اليمن لتيامنهم إليها .

قال ياقوت : فيه نظر لأن الكعبة مربعة فلا يمين لها ولا يسار ، فإذا كان *!اليمن عن يمين قوم كانت عن يسار آخرين ، وكذلك الجهات الأربع إلا أن يريد بذلك من يستقبل الركن *!اليماني فإنه أجلها ، فإذا يصح ، والله تعالى أعلم .

وفي المراصد : اليمن ثلاث ولايات : الجند ومخاليفها ، وصنعاء ومخاليفها ، وحضرموت ومخاليفها ، وأما حد اليمن فمن وراء تثليث وما سامتها إلى صنعاء وما قاربها إلى حضرموت والشحر وعمان إلى عدن أبين وما

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٠٤