وتذم *!بالهين اللين ، مشدد .
وفي الحديث : ( المسلمون *!هينون لينون ) ، جعله مدحا لهم .
وقال غير ابن الأعرابي : هما بمعنى واحد .
( و ) امرأة ( *!هونة ، ويضم ) ؛ ) الأخيرة عن أبي عبيدة : ( متئدة ) ؛ ) أنشد ثعلب :
تنوء بمتنيها الروابي *!وهونة على الأرض جما العظام لعوب ( و ) امش ( على هينتك ، بالكسر ، *!وهونك ) : ) أي ( رسلك ) ؛ ) وكذلك تكلم على *!هينته .
وفي الحديث : ( أنه سار على هينته ) ، أي على عادته في السكون والرفق ؛ ومنه قول علي رضي الله تعالى عنه : ( أحبب حبيبك *!هونا ما ) ، أي حبا مقتصدا لا إفراط فيه .
( *!والأهون ) : ) اسم ( رجل :
( و ) أيضا : ( اسم يوم الاثنين ) في الجاهلية ؛ قال بعض شعراء الجاهلية :
أؤمل أن أعيش وأن يومي بأول أو *!بأهون أو جبارأو التالي دبار أم فيوميبمؤنس أو عروبة أو شيارقال ابن بري : ويقال ليوم الاثنين أيضا : أوهد ؛ وقد ذكر في محله .
( *!والهاون ) ، بفتح الواو ، وهكذا ضبطه ابن قتيبة في كتاب الأدب وقال ابن دحية في التنوير : وهو خطأ عندهم ؛ ( *!والهاون ) ، بضم الواو ، ( *!والهاوون ) ، بزيادة الواو : ( الذي يدق فيه ) ، فارسي معرب .
قيل : كان أصله *!هاوون لأن جمعه *!هواوين كقانون وقوانين فحذفوا منه الواو الثانية استثقالا ، وفتحوا الأولى ، لأنه