تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس في كلامهم فاعل بضم العين .

( والمهوئن ) ، كمطمئن ، ( وتفتح الهمزة ) ، عن شمر ، وأنشد :

في مهوئن بالدبى مدبوش ذكره الأزهري كابن سيده في هأن ، وهو الصواب .

وذكره الجوهري في هوأ ، وخطأه ابن بري . والمصنف كأنه اعتبر زيادة الميم والهمزة فأورده هنا .

وهو ( المكان البعيد ) . ) وقد تقدم أنه مثال لم يذكره سيبويه .

( أو ) هي ( الوهدة ) .

( قال الأزهري : بطون الأرض وقرارها ، ولا تعد الشعاب والميث من المهوئن ، ولا يكون المهوئن في الجبال ولا في القفاف ولا في الرمال ، ليس المهوئن إلا من جلد الأرض وبطونها .

( واهوأنت المفازة : اطمأنت في سعة ) ؛ ) ومنه المهوئن لما اطمأن من الأرض واتسع .

وقال ابن بري : هو الصحراء الواسعة ، ووزنه مفوعل .

( وهو *!يهاون نفسه ) : ) أي ( يرفق بها ) ؛ ) نقله الزمخشري ، رحمه الله تعالى .

ومما يستدرك عليه :

*!الهوان *!والمهانة : الضعف .

*!وهان عليه الشيء *!هونا : خف .

وامرأة *!هونة : ضعيفة الخلقة غير غليظتها *!وهونة بالضم : مطاوعة .

والهونة ، بالضم : التسكين والصلح والجمع كصرد .

وقال رجل من العرب لبعير له : ما به بأس غير هوانه ، أي خفيف الثمن .

*!والمهوان ، كمحراب : الكثير اللين جمعه *!مهاوين ؛ وأنشد

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٩٣