( *!والهون : السكينة والوقار ) والرفق ؛ وأنشد ابن بري :
*!هونكما لا يرد الدهر ما فاتاولا تهلكا أسفا في إثر من ماتاومنه الحديث : ( كان يمشي *!هونا ) ، أي برفق ولين وتثبت .
( و ) *!الهون : ( الحقير ) من كل شيء .
( و ) *!الهون : ( بالضم : الخزي ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ﴾ ، أي ذي ( الخزي ؛ ( *!كالمهانة ) ، مفعلة منه .
( و ) الهون ( بن خزيمة بن مدركة ) بن إلياس بن مضر ، أبو قبيلة وهو أخو القارة .
وقال المفضل الضبي : القارة بنو الهون .
وروى أبو طالب فيه فتح الهاء أيضا ، وقد تقدم ذكر القارة في موضعه .
( و ) ما أدري أي الهون هو ، أي ( الخلق كلهم ) .
( قال ابن سيده : والزاي أعلى .
( *!وهونه الله ) عليه *!تهوينا : ( سهله وخففه .
( و ) *!هون ( الشيء : *!أهانه ، *!كاستهان به *!وتهاون ) به ، وذلك إذا استحقره ؛ ومنه قوله :
لا *!تهين الفقير علك أنتركع يوما والدهر قد رفعهأراد : لا *!تهينن ، فحذف النون الخفيفة لما استقبلها ساكن .
( وهو *!هين *!وهين : ساكن متئد ) . ) *!وهين أصله هيون *!وهين مخفف منه . ( أو المشدد من *!الهوان ، والمخفف من اللين ) .
( قال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهين اللين ، مخفف ،