لمن الديار بقنة الحجرأقوين من حجج ومن دهر ؟ ( 7 ) أي مذ حجج ؛ وعليه خرجوا قوله تعالى : ﴿ من أول يوم أحق أن تقوم فيه ﴾ .
وتكون بمعنى اللام الزائدة كقوله :
أمن آل ليلى عرفت الديارا أراد ألآل ليلى .
وتكون مرادفة لباء القسم كقولهم : من ربي فعلت ، أي بربي .
فائدة مهمة .
قال اللحياني ، رحمه الله تعالى : إذا لقيت النون ألف الوصل فمنهم من يخفض النون فيقول من القوم ومن ابنك . وحكي عن طيىء وكلب : اطلبوا من الرحمن ، وبعضهم يفتح النون عند اللام وألف الوصل فيقول : من القوم ومن ابنك ، قال : وأراهم إنما ذهبوا في فتحها إلى الأصل لأن أصلها إنما هو منا ، فلما جعلت أداة حذفت الألف وبقيت النون مفتوحة ، قال : وهي في قضاعة ؛ وأنشد الكسائي عن بعض قضاعة :
بذلنا مارن الخطي فيهموكل مهند ذكر حساممنا أن ذر قرن الشمس حتى أغاث شريدهم فنن الظلامقال ابن جني : قال الكسائي : أراد من ، وأصلها عندهم منا ، واحتاج إليها فأظهرها على الصحة هنا .
وقال سيبويه : قالوا : من الله ومن الرسول فتحوا ، وشبهوها بكيف وأين ، وزعموا أن ناسا