تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند ) كقوله تعالى : ﴿ ( لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ) ﴾ ( 40 ) ، ) أي عند الله ، عن أبي عبيدة وقدمنا في ذلك أنه للبدل .

( و ) الرابع عشر : ( مرادفة على ) كقوله تعالى : ﴿ ( ونصرناه من القوم ) ﴾ ، ) أي على القوم ؛ نقله الجوهري .

قال ابن بري : يقال : نصرته من فلان ، أي منعته منه ، لأن الناصر لك مانع عدوك ، فلما كان نصرته في معنى منعته جاز أن يتعدى بمن ، ومثله : ﴿ فليحذر الذين يحالفون عن أمره ﴾ ، ) فعدى الفعل بعن حملا على معنى يخرجون عن أمره ، لأن المخالفة خروج عن الطاعة .

ومما يستدرك عليه :

من تكون صلة . قال الفراء : ومنه قوله تعالى : ﴿ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ﴾ ، أي ما يعزب عن علمه وزن ذرة ؛ ومنه أيضا قول داية الأحنف :

والله لولا حنف في رجلهما كان من فتيانكم من مثلهقال : من صلة هنا ؛ قال : والعرب تدخل من على جميع المحال إلا على اللام والباء ، وتدخل من على عن ولا عكس ؛ قال القطامي :

من عن يمين الحبيا نظرة قبل وقال أبو عبيد : العرب تضع من موضع مذ ، تقول : ما رأيته من سنة ، أي مذ سنة ؛ قال زهير :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢١٥