تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون بكسر النون فيجرونها على القياس ، يعني أن الأصل في ذلك الكسر لالتقاء الساكنين ؛ قال : واختلفوا إذا كان ما بعدها ألف وصل فكسره قوم على القياس ، وهي الجيدة . ونقل عن قوم فيه الفتح أيضا .

وقال أبو إسحاق : يجوز حذف النون من من وعن عند الألف واللام لالتقاء الساكنين ، وهو في من أكثر يقال : من الآن و م الآن ، ونقل ذلك عن ابن الأعرابي أيضا .

تذنيب

قوله تعالى : ﴿ كلما أرادوا أن يخرجوا *!منها من غم ﴾ ، الأولى للابتداء ، والثانية للتعليل ؛ وقوله تعالى : ﴿ مما تنبت الأرض من بقلها ﴾ ، الأولى للابتداء ، والثانية إما كذلك فالمجرور بدل بعض وأعيد الجار ، وإما لبيان الجنس فالظرف حال والمنبت محذوف ، أي مما تنبته كائنا من هذا الجنس ؛ وقوله تعالى : ﴿ ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ﴾ ، الأولى مثلها في زيد أفضل من عمرو والثانية للابتداء ؛ وقوله تعالى : ﴿ أتأتون الرجال شهوة من دون النساء ﴾ ، من للابتداء والظرف صفة لشهوة ، أي شهوة مبتدأة من دونهن ؛ وقوله تعالى : ﴿ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ﴾ الآية فيها من ثلاث مرات ، الأولى للبيان ، والثانية زائدة ، والثالثة لابتداء الغاية ؛ وقوله تعالى : ﴿ لآكلون من شجر من زقوم ﴾ ، وقوله تعالى :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢١٧