ذنوبكم } ، ﴿ يحلون فيها من أساور ﴾ ، ﴿ ونكفر عنكم سيئاتكم ﴾ . وخرج الكسائي على زيادتها الحديث : ( إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ) ، وكذا ابن جني قراءة بعضهم : لما آتيتكم من كتاب وحكمة بتشديد لما ، وقال به بعضهم في ( ولقد جاءك من نبإ المرسلين ) .
( و ) التاسع : بمعنى ( الفصل ، وهي الداخلة على ثاني المتضادين ) كقوله تعالى : ﴿ ( والله يعلم المفسد من المصلح ) ﴾ ، ) وقوله تعالى : ﴿ حتى يميز الخبيث من الطيب ﴾ .
( و ) العاشر : ( مرادفة الباء ) كقوله تعالى : ﴿ ( ينظرون إليك من طرف خفي ) ﴾ ، ) أي بطرف خفي .
( و ) الحادي عشر : ( مرادفة عن ) ، كقوله تعالى : ﴿ ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) ﴾ ( 36 ع ) ، ) أي عن ذكر الله ، وقوله تعالى : ﴿ لقد كنت في غفلة من هذا ﴾ ( 37 ) .
( و ) الثاني عشر : ( مرادفة في ) كقوله تعالى : ﴿ ( أروني ماذا خلقوا من الأرض ) ﴾ ( 38 ) ، ) أي في الأرض ، وقوله تعالى : ﴿ ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ) ﴾ ( 39 ) ، ) أي في يوم الجمعة .
( و ) الثالث عشر : ( موافقة