الثاني : أن يتكرر مجرورها .
الثالث : كونه فاعلا ، أو مفعولا به ، أو مبتدأ .
وقال الجاربردي : والزائدة لا تكون إلا في غير الموجب نفيا كان أو نهيا أو استفهاما ، أي لأن فائدة من الزائدة تأكيد معنى الاستغراق ، وذلك في النفي دون الإثبات ، وفيها خلاف للكوفيين والأخفش ، فإنهم يزيدونها في الموجب أيضا .
وفي الصحاح : وقد تدخل من توكيدا لغوا ؛ قال الأخفش : ومنه قوله تعالى : ﴿ وترى الملائكة حافين من حول العرش ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ﴾ ، إنما أدخل من توكيدا كما تقول رأيت زيدا نفسه ، انتهى .
وقال الراغب في قوله تعالى : ﴿ فكلوا *!مما أمسكن عليكم ﴾ ، قال أبو الحسن : من زائدة والصحيح أنها ليست بزائدة لأن بعض ما أمسكن لا يجوز أكله كالدم والغدد وما فيه من القاذورات المنهي عن تناولها ، انتهى .
وقال أبو البقاء في قوله تعالى : ﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء ﴾ ، إن من زائدة وشيء في موضع المصدر أي تفريطا ، وعد أيضا قوله تعالى : ﴿ ما ننسخ من آية ﴾ ، وقال : يجوز كون آية حالا ، ومن زائدة ، واستدل بنحو : ﴿ ولقد جاءك من نبإ المرسلين ﴾ ، { يغفر لكم من