كالعسل الحامس حلاوة .
وقال الزجاج : جملة المن في اللغة ما يمن به الله ، عز وجل ، مما لا تعب فيه ولا نصب ، قال : وأهل التفسير يقولون : إن المن شيء كان يسقط على الشجر حلو يشرب .
وفي الحديث : ( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) ، إنما شبهها بالمن الذي كان يسقط على بني إسرائيل ، لأنه كان ينزل عليهم عفوا بلا علاج ، إنما يصبحون وهو بأفنيتهم فيتناولونه ، وكذلك الكمأة لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي .
( والمعروف بالمن ) عند الأطباء : ( ما وقع على شجر البلوط معتدل نافع للسعال الرطب والصدر والرئة ، *!والمن أيضا من لم يدعه أحد ) ، هكذا في النسخ وفيه خطأ في موضعين ، والصواب : *!الممن الذي لم يدعه أب ، كما هو نص المحكم .
( و ) أيضا : ( كيل م ) معروف ، ( أو ميزان ) ، كما في المحكم .
( أو ) هو ( رطلان كالمنا ) ؛ ) كما في الصحاح .
وفي التهذيب : المن لغة في المنا الذي يوزن به .
وقال الراغب : *!المن ما يوزن به ، يقال : *!من ومنا .
( ج أمنان ) ، وربما أبدل من إحدى النونين ألف فقيل : منا ، ( وجمع المنا أمناء .
( *!والمنة ، بالضم : القوة ) ، وقد مر قريبا ، فهو تكرار ، وقد خص بعضهم به قوة القلب .
( و ) *!المنة ، ( بالفتح : من أسمائهن ) ، أي النسوة .
( *!والمنون : الدهر ) ، وهو اسم مفرد ؛ وعليه قوله تعالى : ﴿ نتربص به ريب *!المنون ﴾ ، أي حوادث الدهر ؛ ومنه قول أبي ذؤيب :