و *!من ( الشىء : نقى . قال لبيد :
( شيلمعفر قهد تنازع شلوه غبس كواسب لا *!يمن طعامهاأي لا ينقص ، وقيل : لا يقطع ، وهذا البيت أنشد الجوهري عجزه وقال : غبسا ، والرواية ما ذكرنا .
وفي نسخة ابن القطاع من الصحاح :
حتى إذا يئس الرماة وأرسلوا غبسا الخ .
قال ابن بري : وهو غلط ، وإنما هو في نسخة الجوهري عجز البيت لا غير ؛ قال : وكمله ابن القطاع بصدر بيت ليس هذا عجزه ، وإنما عجزه :
وأرسلوا :
غضفا دواجن قافلا أعصامها وليس ذلك في شعر لبيد .
( و ) قوله تعالى : ﴿ وأنزلنا عليهم *!المن والسلوى ﴾ قيل : ( المن كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو وينعقد عسلا ويجف جفاف الصمغ كالشيرخشت والترنجبين ) .
( والسلوى : طائر ؛ وقيل : المن والسلوى كلاهما إشارة إلى ما أنعم الله ، عز وجل ، به عليهم ، وهما بالذات شيء واحد لكن سماه منا من حيث أنه *!امتن به عليهم ، وسماه سلوى من حيث أنه كان لهم به التسلي ؛ قاله الراغب .
وفي الصحاح : *!المن كالترنجبين .
وفي المحكم : طل ينزل من السماء ، وقيل : هو شبه العسل كان ينزل على بني إسرائيل .
وقال الليث المن كان يسقط على بني إسرائيل من السماء إذ هم في التيه ، وكان