أمن *!المنون وريبه تتوجعوالدهر ليس بمعتب من يجزع قال ابن بري : أي الدهر وريبه ، ويدل على ذلك قوله :
والدهر ليس بمعتب من يجزع وقال الأزهري : من ذكر المنون أراد به الدهر ، وأنشد قول أبي ذؤيب .
قال ابن بري : ومثله قول كعب بن مالك الأنصاري ، رضي الله تعالى عنه :
أنسيتم عهد النبي إليكمولقد ألظ وأكد الأيماناأن لا تزالوا ما تغرد طائر أخرى المنون مواليا إخواناقال ابن بري : ويروى وريبها ، أنثه على معنى الدهور ، ورده على عموم الجنس ؛ وأنشد الأصمعي :
غلام وغى تقحمها فأبلى فخان بلاءه الدهر الخؤونفإن على الفتى الإقدام فيهاوليس عليه ما جنت المنون قال : *!فالمنون يريد بها الدهور بدليل قوله في البيت قبله :
فخان بلاءه الدهر الخؤون ( و ) المنون : ( الموت ) ، وبه فسر قول الهذلي ، وإنما سمي به لأنه ينقص العدد ويقطع المدد .
وقيل : المنة هي التي تكون بالقول ، هي من هذا ، لأنها تقطع النعمة ، قاله الراغب .
وقال ثعلب : المنون يحمل معناه على المنايا فيعبر بها عن الجمع ؛ وأنشد لعدي بن زيد :