تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو زيد : يقال امش على مكينتك ومكانتك وهينتك .

وقال قطرب : يقال فلان يعمل على مكينته ، أي اتئاده . وفي التنزيل العزيز : ﴿ اعملوا على مكانتكم ﴾ ، أي على حيالكم وناحيتكم ؛ وقيل : معناه على ما أنتم عليه مستمكنون .

وقال الفراء : في قلبه مكانة وموقعة ومحلة .

( و ) المكانة : ( المنزلة عند ملك ) ، والجمع مكانات ؛ ولا يجمع جمع التكسير .

( و ) قد ( مكن ، ككرم ) ، مكانة ( وتمكن ، فهو مكين ) بين المكانة ، ( ج مكناء ، والاسم : المتمكن ، ما يقبل الحركات الثلاث ) الرفع والنصب والجر لفظا ، ( كزيد ) وزيدا وزيد ؛ وكذلك غير المنصرف كأحمد وأسلم .

وقال الجوهري : ومعنى قول النحويين في الاسم إنه متمكن أي أنه معرب كعمر وإبراهيم ، فإذا انصرف مع ذلك فهو المتمكن الأمكن كزيد وعمر و ، وغير المتمكن هو المبني كقولك كيف وأين ، قال : ومعنى قولهم في الظرف إنه متمكن أنه يستعمل مرة ظرفا ومرة اسما ، وغير المتمكن هو الذي لا يستعمل في موضع يصلح أن يكون ظرفا إلا ظرفا .

( والمكان : الموضع ) الحاوي للشيء .

وعند بعض المتكلمين أنه عرض ، وهو اجتماع جسمين حاو ومحوي ، وذلك ككون الجسم الحاوي محيطا بالمحوي ، فالمكان عندهم هو المناسبة بين هذين الجسمين ، وليس هذا بالمعروف في اللغة ؛ قاله الراغب .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٨٩