الزكاة فهو فاعول من المعن ، وهو الشيء القليل فسميت الزكاة ماعونا بالشيء القليل ، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره ، وهو قليل من كثير .
وقال ابن سيده : وعلى هذا القول ، العمل ، وهو من السهولة والقلة لأنها جزء من كل ؛ قال الراعي :
قوم على التنزيل لما يمنعواماعونهم ويبدلوا التنزيلا ( و ) الماعون : ( ما يمنع عن الطالب ) ؛ ) وقول الحذلمي :
يصرعن أو يعطين بالماعون فسره بعضهم فقال : الماعون ما يمنعنه منه وهو يطلبه منهن .
( و ) الماعون : ( ما لا يمنع ) عن الطالب ولا يكترث معطيه ، ( ضد .
( و ) من المجاز : ( ضربها حتى أعطت ماعونها ) ، يريد الناقة ، ( أي بذلت سيرها ) ؛ ) كما في الأساس .
وقيل : أطاعت وانقادت .
( ومعن الفرس ) ونحوه ، ( كمنع ) ، يمعن معنا : ( تباعد ) عاديا ؛ ( كأمعن .
( و ) معن ( الماء : أساله ) ، كذا في النسخ والصواب : معن الماء : سال ، يمعن معونا ، وأمعنه : أساله .
ومعن الموضع ( والنبت ) : ) إذا ( روي ) من الماء ( وبلغ ) ، ظاهره أنه من حد نصر كما يقتضيه سياق المصنف ، رحمه الله تعالى ، والصواب أنه من حد فرح ، ويدل على ذلك قول ابن مقبل :
يمج براعيم من عضرس تراوحه القطر حتى معن ( وأمعن في الأمر : أبعد .