تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالج الآبار ونحوها من فرض المشارب ؛ وأنشد ثعلب :

أقول لصاحبي بيراق نجد تبصر هل برقا أراه ؟ يمج صبيره الماعون مجاإذا نسم من الهيف اعتراه ( و ) قال الفراء : سمعت بعض العرب يقول : الماعون هو ( الماء ) بعينه ؛ قال : وأنشدني فيه :

يمج صبيره الماعون صبا ( و ) قال أبو حنيفة : الماعون : ( كل ما انتفعت به كالمعن ) .

( قال ابن سيده : وأراه ما انتفع به مما يأتي عفوا ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ ويمنعون الماعون ﴾ .

( أو ) هو ( كل ما يستعار من فأس وقدوم وقدر ونحوها ) كدلو وقصعة وشفرة وسفرة مما جرت العادة بعاريته ؛ قال الأعشى :

بأجود منه بماعونهإذا ما سماؤهم لم تغموبه فسرت الآية ؛ وكذلك الحديث : ( وحسن مواساتهم بالماعون ) .

( و ) الماعون : ( الانقياد والطاعة ) .

( وحكى الأخفش عن أعرابي فصيح : لو قد نزلنا لصنعت بناقتك صنيعا تعطيك الماعون ، أي تنقاد لك وتطيعك .

( و ) روي عن علي ، رضي الله تعالى عنه ، في تفسير الآية أنه قال الماعون : ( الزكاة ) .

( وقال الزجاج : من جعل الماعون

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٨١