تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : يوم مرن إذا كان ذا فرار من العدو ، عن ابن الأعرابي أيضا .

( و ) المرن ، ( ككتف : العادة ) والدأب ، وهو مصدر كالحلف والكذب ، والفعل منه مرن على الشيء إذا ألفه فدرب فيه ولان له ؛ عن ابن جني .

يقال : ما زال ذلك مرنك ، أي دأبك .

وقال أبو عبيد : أي عادتك ، وكذا دينك وديدنك ودأبك .

( و ) المران : ( الصخب والقتال .

( و ) المرن ، ( بالتحريك : خشبتان وسط الجذع ينام عليهما الناطور .

( و ) مرانة : ( كسحابة : ع ) لبني عقيل .

قيل : هضبة من هضبات بني عجلان ؛ قال لبيد :

لمن طلل تضمنه أثالفشرجه فالمرانة فالحبالوهو في الصحاح : مرانة ؛ وأنشد بيت لبيد ، وبه فسر أيضا قول لبيد :

يا دار سلمى خلاء لا أكلفهاإلا المرانة حتى تعرف الدينايريد : لا أكلفها أن تبرح ذلك المكان وتذهب إلى موضع آخر .

( و ) قال الأصمعي : المرانة اسم ( ناقة ) كانت هادية للطريق ، قال : والدين العهد والأمر الذي كانت تعهده .

وقال الفارسي : المرانة اسم ناقته ، وهو أجود ما فسر به .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٦٢