يقال : يوم مرن إذا كان ذا فرار من العدو ، عن ابن الأعرابي أيضا .
( و ) المرن ، ( ككتف : العادة ) والدأب ، وهو مصدر كالحلف والكذب ، والفعل منه مرن على الشيء إذا ألفه فدرب فيه ولان له ؛ عن ابن جني .
يقال : ما زال ذلك مرنك ، أي دأبك .
وقال أبو عبيد : أي عادتك ، وكذا دينك وديدنك ودأبك .
( و ) المران : ( الصخب والقتال .
( و ) المرن ، ( بالتحريك : خشبتان وسط الجذع ينام عليهما الناطور .
( و ) مرانة : ( كسحابة : ع ) لبني عقيل .
قيل : هضبة من هضبات بني عجلان ؛ قال لبيد :
لمن طلل تضمنه أثالفشرجه فالمرانة فالحبالوهو في الصحاح : مرانة ؛ وأنشد بيت لبيد ، وبه فسر أيضا قول لبيد :
يا دار سلمى خلاء لا أكلفهاإلا المرانة حتى تعرف الدينايريد : لا أكلفها أن تبرح ذلك المكان وتذهب إلى موضع آخر .
( و ) قال الأصمعي : المرانة اسم ( ناقة ) كانت هادية للطريق ، قال : والدين العهد والأمر الذي كانت تعهده .
وقال الفارسي : المرانة اسم ناقته ، وهو أجود ما فسر به .