( والتمرن : التفضل والتظرف ) ، والزاي لغة فيه .
( والمارن : الأنف أو طرفه أو ما لان منه ) منحدرا عن العظم ، وفضل عن القصبة .
( و ) أيضا : ما لان ( من الرمح ) ؛ ) قال عبيد يذكر ناقته :
هاتيك تحملني وأبيض صارما ومذربا في مارن مخموس ( وأمران الذراع : عصب ) يكون ( فيها ) ؛ ) نقله الجوهري ، واحدها مرن ، بالتحريك .
وقيل : المرن : عصب باطن العضدين من البعير ؛ وأنشد أبو عبيد قول الجعدي :
فأدل العير حتى خلتهقفص الأمران يعدو في شكلوقال طلق بن عدي :
نهد التليل سالم الأمران ( وأبو مرينا ) ، بفتح الميم وكسر الراء : ( سمك .
( وبنو مرينا ) : ) الذين ذكرهم امرؤ القيس فقال :
فلو في يوم معركة أصيبواولكن في ديار بني مريناهم ( قوم من أهل الحيرة ) من العباد ، وليس مرينا كلمة عربية .
( ومرنه ) عليه ( تمرينا فتمرن ) : ) أي ( دربه فتدرب .
( ومارنت الناقة ممارنة ومرانا وهي ممارن : ظهر لهم أنها لاقح ولم تكن ، أو ) هي ( التي يكثر ) الفحل ( ضرابها ثم لا تلقح ، أو ) هي ( التي لا تلقح حتى يكر عليها الفحل ) .
( وفي الصحاح : الممارن