( (
|محن
: ( محنه ) عشرين سوطا ، ( كمنعه ؛ ضربه .
( و ) محنه : ( اختبره ، كامتحنه ) ، وأصل المحن : الضرب بالسوط ؛ ( والاسم المحنة ، بالكسر ) ، والجمع المحن ، وهي التي يمتحن بها الإنسان من بلية ، نستجير بكرم الله تعالى منها .
وقال الليث : المحنة مثل الكلام الذي يمتحن به ليعرف بكلامه ضمير قلبه .
وفي حديث الشعبي : ( المحنة بدعة ) ، هي أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه ويقول : فعلت كذا وكذا ، فلا يزال به حتى يقول ما لم يفعله ، أو ما لا يجوز قوله ، يعني أن هذا القول بدعة .
( و ) قال المفضل : محن ( الثوب ) محنا : ( لبسه حتى أخلقه .
( و ) يقال : أتى فلانا فما محنه شيئا أي ما ( أعطاه .
( و ) المحن : النكاح الشديد .
يقال : محن ( جاريته ) إذا ( نكحها ) وكذلك مخنها ومسحها .
( و ) محن ( البئر ) محنا : ( أخرج ترابها وطينها ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
( و ) محن ( الأديم : لينه ) .
( وقال أبو سعيد : مده حتى وسعه .
( أو ) محنه إذا ( قشره ) ؛ ) نقله الأزهري عن الفراء ؛ ( كمحنه ) أي بالتشديد ، هكذا في النسخ والصواب : كمخنه بالخاء كما هو نص الفراء في نوادره .
( وامتحن القول : نظر فيه ودبره ) .
( وقيل : نظر إلى ما يصير إليه صيوره .