تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قوله تعالى : ﴿ أولئك الذين امتحن ( الله قلوبهم ) للتقوى ﴾ ، ) أي ( شرحها ، و ) كأن معناه ( وسعها ) للتقوى .

وقال مجاهد : أي خلصها .

وقال أبو عبيدة : أي صفاها وهذبها .

وقال غيره : أي وطأها وذللها .

( والمحن ) ، بالفتح : ( اللين من كل شيء ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .

( و ) من المجاز : المحن : ( أن تدأب يومك أجمع في المشي أو غيره .

( والمحونة : المحق والبخس ) ، فعولة من المحن ، وبه فسر قول مليح الهذلي :

وحب ليلى ولا تخشى محونتهصدع لنفسك مما ليس ينتقد ومما يستدرك عليه :

محن الفضة : إذا صفاها وخلصها بالنار ؛ ومنه الحديث : ( فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه ) ، وهو الصفي المهذب .

والممتحن أيضا : الموطأ المذلل .

وامتحن الذهب والفضة : أذابهما ليختبرهما حتى يخلصا .

ومحن السوط : لينه .

وقال ابن الأعرابي : محنه بالشد والعدو : وهو التليين بالطرد .

وجلد ممتحن : مقشور ؛ عن الفراء .

ومحن الرجل ، بالضم ، فهو ممحون .

وثوب ممحون : خلق بطول اللبس .

ومحنت ناقتي : جهدتها بالسير .

والمحونة : العار والتباعة ؛ وبه فسر ابن جني قول مليح الهذلي ؛

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٥٤