( *!وامأن *!مأنك واشأن شأنك ) : ) أي ( افعل ما تحسنه ) ؛ ) وأنشد الجوهري :
إذا ما علمت الأمر أقررت علمهولا أدعي ما لست *!أمأنه جهلا كفى بامرىء يوما يقول بعلمهويسكت عما ليس يعلمه فضلا ومما يستدرك عليه :
أتاني ذلك وما *!مأنت : أي علمت بذلك ؛ عن أعرابي من سليم .
وقال اللحياني : ما علمت علمه .
*!والتمئنة : الإعلام .
وقال الأصمعي : التعريف ؛ وبه فسر قول المرار المذكور .
وقال ابن حبيب : هي الطمأنينة ، وبه فسر قوله : يقول : عرسوا بغير موضع الطمأنينة ، وقيل : هي مفعلة من المئنة التي هي الموضع المخلق للنزول أي في غير موضع تعريس ولا علامة تدلهم عليه .
ونقل عن ابن الأعرابي : هو تفعلة من المؤونة التي هي القوت .
*!والمائنة : اسم ما يمون أي يتكلف من *!المؤونة ؛ عن الليث .
واختلف في المونة تهمز ولا تهمز وقد أشار له المصنف ، رحمه الله تعالى ؛ ولكن كلام الجوهري في ذلك أوسع ، فقيل : هو فعولة ؛ وقيل : مفعلة ، قال الفراء : من الأين ، وهو التعب والشدة .
ويقال : هو مفعلة من الأون وهو الخرج والعدل لأنه ثقل على الإنسان .
قال الخليل : ولو كان مفعلة لكان مئينة مثل معيشة ؛ وعند الأخفش يجوز أن تكون مفعلة ؛ هذا حاصل ما نقله الجوهري رحمه الله تعالى .