تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك ، وهو ( مفعلة من أته ) أتا ( إذا غلبه بالحجة ) .

( قال ابن بري : المئنة على قول الجوهري والأزهري كان يجب أن تذكر في أنن ، وكذا قال أبو علي في التذكرة .

( وقيل : وزنها فعلة من مأن إذا احتمل ) ، وحينئذ فالميم أصلية ، وهو من هذا الفصل .

( *!وماءن في ) هذا ( الأمر ، كفاعل ، *!مماءنة ) ، أي ( روأ ) ؛ ) عن الأصمعي .

( *!والمأن : خشبة في رأسها حديدة تثار بها الأرض ) ؛ ) عن أبي عمر و وابن الأعرابي .

( *!وتماءن : قدم ) ، وبه فسر قول الهذلي :

رويد عليا جد ما ثدي أمهمإلينا ولكن ودهم *!متمائن أي قديم ، وهو من قولهم : جاءني الأمر وما *!مأنت فيه *!مأنة ، أي ما طلبته وما أطلت التعب فيه ، والتقاؤهما إذا في معنى الطول والبعد ، وهذا معنى القدم ، وقد روي متماين بغير همز ، فهو حينئذ من المين ، وهو الكذب ، ويروى متيامن أي مائل إلى اليمن .

( *!والتمئنة : التهيئة والفكر والنظر ) من *!مأنت إذا تهيأت ، فالميم فيه أصلية ؛ وهكذا فسر ابن الأعرابي قول المرار الفقعسي :

فتهامسوا شيئا فقالوا عرسوامن غير *!تمئنة لغير معرسقال ابن بري : والذي في شعر المرار فتناءموا أي تكلموا من النئيم ، وهو الصوت ؛ وكذا رواه ابن حبيب .

( *!والممأنة : المخلقة والمجدرة ) زنة ومعنى ، والميم زائدة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٤١