تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكوفة : كسحوق اللبان ، وهو غلط ، وقد تقدم البحث فيه في لبن .

( والمتلون : من لا يثبت على خلق واحد ) ، وهو مجاز .

( *!واللان : بلاد ) واسعة ، ( وأمة في طرف إرمينية ) ، وهي مملكة صاحب السرير ، وهي ثمانية عشر ألف قرية .

قال ياقوت : بلادهم متاخمة للدربند في جبال القبق ومنهم المسلمون ، والغالب عليهم النصرانية ، وفيهم غلظ وقساوة وملكهم يقال له كنداج ، وبين مملكة *!اللان وجبل القبق قلعة وقنطرة على واد عظيم ؛ يقال لهذه القلعة قلعة باب اللان ، وهي على صخرة صماء لا سبيل إلى الوصول إليها إلا بإذن من بها ، ولها ماء عين عذبة وكان مسلمة بن عبد الملك وصل إليها وفتحها ورتب فيها رجالا من العرب يحرسونها ، بينها وبين تقليس مسيرة أيام .

( وعلان ) ، بالعين ، ( من لحن العامة ) قلبوا الألف عينا .

( وأبو عبد الله اللاني : معلم الأمراء ) ، روى عن أبي القاسم البغوي ، وآخرون نسبوا إلى اللان هذه المملكة .

( والون ، كاسود : *!تلون ) ، وكلاهما مطاوع *!لونه *!تلوينا .

( *!ولوين ، كزبير ، ولون : لقبا ) أبي جعفر ( محمد بن سليمان ) بن حبيب الأسدي المصيصي ( الحافظ ) عن مالك وطبقته ، وعنه أبو داود والنسائي وابن صاعد ؛ وإنما لقب به لأنه روي أنه كان دلالا في سوق الخيل فكان يقول : هذا الفرس له *!لوين ، وهذا الفرس له قديد ؛ وكان يقول : قد لقبوني *!لوينا وقد رضيت به .

ومما يستدرك عليه :

*!التلوين : تقديم الألوان من الطعام

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٣٢