تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دليل ، وفيه دسيسة اعتزالية حملته على نفي الرؤية على التأبيد ، ( ولو كانت للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله ) تعالى : ﴿ ( *!فلن أكلم اليوم إنسيا ﴾ ، ولكان ذكر الأبد في قوله تعالى : ﴿ ولن يتمنوه أبدا ﴾ تكرارا ، والأصل عدمه ) ، كما صرح به غير واحد ومر تحقيقه في الراء .

( وتأتي للدعاء كقوله :

( لن تزالوا كذلكم ثم لا زلت لكم خالدا خلود الجبال ( قيل : ومنه ) قوله تعالى : ﴿ ( قال رب أنعمت علي *!فلن أكون ظهيرا للمجرمين ﴾ .

( ويلقى القسم بها كقول أبي طالب ) يمدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

( والله لن يصلوا إليك بجمعهمحتى أوسد في التراب دفينا ( وقد يجزم بها كقوله :

( فلن يحل للعينين بعدك منظر ) وهو نادر .

ومما يستدرك عليه :

| لنبن

: ) لنبان ، بالضم : محلة كبيرة بأصبهان ، منها : أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر بن أبان العبدي محدث مشهور ثقة عن ابن أبي الدنيا ، وعنه والد أبي نعيم الحافظ ، توفي سنة 332 .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٣٠